﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾..
إذا كان الله يعلم ما تعيشه الآن، وما تتوق إليه نفسك، ولا يغيب عنه تدبير شأنك طرفةَ عين، وبيده ملكوت السماوات والأرض، وكل شيءٍ عنده بمقدار؛ فسلِّم أمركَ كله له، واعقد قلبكَ على صدقِ كفايته وولايته لدقائق حاجاتك وهمومك.
ولتكن: (حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم) زينةَ ذِكركَ في يومك، واستشعر حلاوة الإيمان بمقتضاها؛ أنَّ الله حسيبك، يكفيك كل ما أهمَّك من أمر دينك ودنياك وآخرتك، فهو الواحد الصمد الذي تصمدُ إليه الخلائق كلها في حوائجها.
وهو ربّ العرش العظيم؛ أكبر المخلوقات وأوسعها، والذي هو سقف الفردوس الأعلى من الجنّة.. تأمَّل بعد هذا ضآلة حاجتك، وأنها ذرة لا تكاد تُذكر أمام كل تلك العظمة وهذا الملك الواسع!
أتظنُّ بعد هذا أنّ المخرجَ مُحال.. وأنّ العوض بعيد؟!
August 17, 2026 47