أَعْيَتْنَا الدُّنْيَا، وَالْمُسْتَرَاحُ فِي الْجَنَّةِ..
خُلِقَتْ هذه الدارُ مُثقلةً بالجهد؛ نُغالب فيها الأيام ونُغالبنا، وكلما ظننا أننا وصلنا إلى ضفاف الراحة، فاجأتنا أمواجُ الشقاء، لتُذكّرنا أن شواطئ الأمان لم نبلغها بعد.
الخلل ليس في خُطانا، بل في انتظارنا للكمال من دارٍ وُصفتْ بالكَبَد. هي دارُ مَمَرٍّ وسعي، والآخرة دارُ قَرارٍ وجزاء.
والعزاءُ كُلُّ العزاء، أنّ التعب يفنى ويبقى الثواب. نُتعب اليوم أقدامنا ونُجهد نفوسنا في السير، طمعًا في ذَلِك المَوعدِ العظيم..
يومَ يُقال لِأهل الصبر: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾.
وهناك، مع أول قدمٍ تضعها في الجنة، يزول عناء العمر كأنه لم يكن.
🕊❤️🕊
Forwarded fromنبض قلــب ❤️

2