من يطرق بابك لحاجة ما قد لا يكون مستغِلًا او شخص مصلحي ياتيك وقت حاجاته فقط..
بل ربما دله الله عليك وأرسله إليك لتكون سبب فرجه.
وربما جعلك الله أنت باب الفرج الذي فتحه لهم في ساعة لم يجدوا فيها بابا آخر واراد ان يجازيك بما فعلته بجزاءٍ عظيم لم تكون له في الحسبان..
فربما ظننت أنك أعطيت محتاجا مالا او قدمت له مساعدة ، بينما الحقيقة أن الله أعطاك أنت فرصة لتكون سببا في استجابة دعاء هذا الشخص في جوف الليل أو ساعة سجود.
وما أجمل أن تكون يدك هي اليد التي أرسلها الله إلى عبد منكسر، فيقول بعدها يا رب، لقد دعوتك... فأرسلت لي الفرج من حيث لا أحتسب..
19
1August 24, 2026 1.6K 20