عمير: post #3073 — TG.ME

يقول صاحبي عبد العزيز الإدلبي - زوّجه الله -
دخلت السجن ظلمًا وعدوانًا، ويئست غاية اليأس، حتى خُيّل لي أن الفرج أُغلق بيني وبينه الأبواب، وكنت في السجن في عالم معلّق بين الحياة والموت، لا أنا مع الأحياء فأعيش حرًّا، ولا مع الأموات فتستريح الجوارح.
ولكنني كانت دومًا تتردد في بالي آية القنوط وأنه فسق وكفر، فعشت في ذلك العالم بين الرجاء والخوف، وصبرت على مرارة الصبر وضيق الأيام، حتى جاءت صيحة الفرج على غير ميعاد، وما كانت في الحسبان.
قال: فلان بن فلان، ضبّ غراضك عالبيت، الحمد لله على السلامة.
لم أصدّق، لعظيم يأسي وانقطاع أملي، حتى عاود الشرطي الصيحة وقال: أسرع، جاء إخلاء سبيلك الآن، وخرجت ولليوم أنا في صدمة الفرج، والحمد لله.

وأقول: أسأل الله أن يدهش كل مكروب بما أدهشك من فرجه، وأن يجعل بعد كل عسر يسرًا، وبعد كل ضيق مخرجًا،
والحمد لله على السلامة يا عزابي .


- البحر الوجيز في أخبار عبد العزيز .
❤6❤‍🔥2😁2
August 7, 2026 224 3