عميرما كنتُ ذا ولَعٍ بالغيدِ أتبعُها حتى تراخى لنفح الريح برقعُهابالله ما رأيكم بهذا البيت من القصيدة الجديدةt.me/caiddd/3058Translate32July 29, 2026 235