لا تستوحش من تقصيرك فتترك الدعاء؛ فإن أعظم ما يفسد العبد أن يحجبه… — الطمأنينة و الهدوء و راحة البال — TG.ME

لا تستوحش من تقصيرك فتترك الدعاء؛ فإن أعظم ما يفسد العبد أن يحجبه ذنبه عن ربه. بل اجعل من عجزك افتقارًا، ومن ضعفك دعاءً، ومن تقصيرك باعثًا على دوام الرجوع؛ فإن الله يحب من عبده أن يسأله، ولا يردّ من أقبل عليه، ولا يخيّب من صدق في الافتقار إليه.

فإذا وقعت في المعصية، فلا تجمع إليها معصيةَ الكِبر؛ اعترف بذنْبك، وانكسر بين يدي مولاك، وسلْه المغفرة.
فذنبٌ يعقبه استغفار، خيرٌ من ذنبٍ يعقبه استكبار.
‏﴿ وآخرونَ اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملًا صالحًا وآخرَ سيئًا عسى الله أن يتوبَ عليهم إنَّ الله غفور رحيم ﴾.
August 31, 2026 7