تدعو في أزماتك بصدق، وحين يتأخر الفرج، تظن أن اللّٰه يعاقبك بسبب… — الطمأنينة و الهدوء و راحة البال — TG.ME

تدعو في أزماتك بصدق، وحين يتأخر الفرج، تظن أن اللّٰه يعاقبك بسبب أخطائك، وأن باب الإجابة قد أغلق في وجهك للأبد .. هذا الشعور القاسي يفقدك الأمل ويجعلك تتوقف عن الدعاء والمحاولة. ولكن اللّٰه أرحم بك من أن يتعامل معك بمنطق الانتقام، ولو كان يرد الدعاء بسبب الذنوب لما بقي على الأرض من يُرزق.. تأخر الفرج إنما هو اختبار ليقينك، وفرصة لتربية قلبك على التعلق بخالقك.. استمر في رفع يديك، فالذي ألهمك الدعاء وسط ألمك يريد أن يعطيك، وسيجبرك في الوقت الأنسب لك. - {فما ظنكم برب العالمين}؟!

August 21, 2026 180 2