رسول الله ﷺ لم يكن مجرد رسول يحمل رسالة الدين، بل كان رحمة أرسلها الله إلى القلوب المتعبة. جاء ليعلّم الإنسان أنه مهما اشتدت ظلمات الدنيا، فلا يزال هناك طريق إلى النور؛ وأنه لا يزال بإمكاننا أن نعفو، وأن نأمل، وأن نسلّم قلوبنا لله.
ما أجمل ذلك الاسم الذي مرّت على ذكره قرون، وما زالت القلوب ترتجف عند سماعه، وتفيض العيون شوقًا ومحبة…
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين 🤍 .