وَصافَحْتُكَم فِي الله وعاهَدْتُ الله
ومَلائِكَتَهُ وكُتُبَهُ ورُسُلَهُ وأنْبِيائَهُ وَالأئِمَّةَ
المعْصُومِينَ عليهم السلام عَلى أَني..
إنْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ
وَالشَّفاعَةِ وَأُذِنَ لِي بِأنْ أدْخُلَ
الجَنَّةَ لا أدْخُلُها إِلاّ وَأَنْتَم مَعِي
.