

إنتر أمام مورينيو… ذكريات الثلاثية لا تكفي لاجتياز البرنابيو
ريمونتادا نابولي أثبتت شخصية إنتر وقوة دكته لكنها كشفت أيضًا أخطاء لا يضمن كيفو فرصة إصلاحها أمام ريال مدريد
الاختبار ليس في الاستحواذ وحده بل في تحويله إلى تهديد وحماية الفريق عند فقدان الكرة أمام مبابي وفينيسيوس أي اندفاع غير محسوب قد يتحول إلى فرصة في الاتجاه الآخر.
غياب ديماركو يضع مسؤولية أكبر على كارلوس أوغوستو بينما يعود تورام أساسيا بجوار لاوتارو للمرة الأولى هذا الموسم وفي الوسط تبدو جودة الإيقاع وسرعة القرار أهم من مجرد زيادة عدد المهاجمين.
هنا يأتي اختبار الميركاتو
ولاغازيتا تذكر بالرقم الذي يفسّر أهمية المواجهة: إنتر خسر 5 من آخر 6 مباريات في دوري الأبطال.
مورينيو يعرف إنتر لكن فريق كيفو مطالب بإظهار نسخة جديدة أمامه… نسخة لا تكتفي بالشجاعة للعودة بعد التأخر بل تمتلك النضج لتجنّبه!


