وصلتني اليوم هدية من صديق في بيت من بيوت الله؛ دفتر صغير وبعض الحلوى، وكان وقعها جميلًا في نفسي. أسعد الله خليلي في الدارين، وجزاه عني خير الجزاء.
الهدايا ليست بقيمتها المادية، ووالله ما كانت يومًا عندي هكذا، بل بما تحمله من صدق المشاعر، وتأليفٍ في القلوب، ودوام المودة.
وتعظم الهدية بمكانة صاحبها إلى قلبي.
«لي صاحبٌ يسقي فؤادي وُدَّهُ
يروي يباس القلب حتى يُورِقا»

August 29, 2026 30