📌 بينما تحوّل اسم عائلة العرابيد إلى الخبر الرئيس في الإعلام، بعد اختطاف مسؤول الأمن الداخلي في غزة "معين العرابيد"، إلّا أن مأساةً أُخرى تقف خلف الاسم، هي العديد من العائلات الغزيّة.
- فقد كان يُفترض أن تقضي الأُم الشهيدة "سماح"، الليلة الماضية في ترتيب ثوبها، ومراجعة التفاصيل الأخيرة لإشهار ابنها "عبيدة" المُقرر الأربعاء؛ وأن تكون زغرودتها أول ما يسمعه في يوم فرحه.
- لكن جريمة الاحتلال غيّرت كلّ شيء، فاستشهدت الأُم مع طفليْن في المكان، بينما اختُطف الأب من بين عائلته، فيما أُصيب العريس الذي كان يتجهّز لزفافه.
- اليوم الموعود للعائلة، تحوّل فرحٍ منتظر إلى فاجعة طويلة، فالأم التي أعدّت للفرح لن تحضر، والأب لن يقف إلى جوار ابنه، والبيت الذي كان ينتظر الفرح بات مثقلًا بالفقد والغياب.
- وهكذا يبقى الاحتلال كعادته، يمتهنُ قتل الفرحة الفلسطينية وإبادتها من كلّ بيتٍ وبين كلّ أُسرة!

4
3
2
1September 1, 2026 437 1