جندي إسرائيلي، مجرم حرب، جعلته أدادس بطلًا، وصدرته في واجهة حملتها، ليأخذ أكبر من حجمه.. ويظهر أمام الكاميرا مستهزئًا بمن يدعون إلى “أديداس”، ومتباهيًا بأن احتجاجهم لا يعنيه.
شاليف بيتون، الذي خدم في الجيش الإسرائيلي وفقد ساقه خلال خدمته عام 2021، يتعامل مع المقاطعة كما لو أنها مزحة.
المقاطعة ليست “ضجة” على مواقع التواصل، ولا حملة يمكن السخرية منها أمام الكاميرا. هي موقف شعبي وأخلاقي يتخذه الناس حين يرفضون أن تتحول الشركات إلى منصات لتبييض صورة الاحتلال أو تطبيع علاقته بالجمهور.
أما أديداس، فقد اختارت أن تمنح هذا الخطاب الرخيص مساحة ووجهًا ومنصة.
أن تقف شركة عالمية في صفّ هذا الاستهزاء، ثم تتوقع أن يمر الأمر كإعلان آخر، هو بحد ذاته استخفاف بالجمهور.
لكن المقاطعة لا تحتاج إلى اعتراف أديداس بشرعيتها. يكفي أننا سحبنا ثقتنا منها، وسنقاطع منتجاتها، وذلك لأننا لن ندفع لكم كي تزدادوا وقاحة وتواطؤ.
September 7, 2026 24