كشفت منظمة العفو الدولية عن تعرض مدير مستشفى كمال عدوان، الطبيب الأسير حسام أبو صفية، لجولات تعذيب وحشية جديدة ومتواصلة داخل عزل الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلت المنظمة عن محاميه الذي زاره مؤخرًا، أن حراس السجون يواصلون ضربه بشكل مبرح في مناطق حساسة من جسده، وحرمانه المتعمد من النوم، مع توجيه تهديدات له لمنعه من كشف ظروف احتجازه القاسية.
وأكدت المنظمة أن إدارة سجون الاحتلال تماطل في السماح لطبيب مستقل بزيارته وتقييم وضعه الصحي، على الرغم من نقله مؤخرًا إلى ما يسمى بالمركز الطبي التابع للسجون.
وفي إطار محاولات الضغط لإنقاذ حياته، أطلقت المنظمة عريضة إلكترونية دولية موجهة إلى المدعي العام العسكري للاحتلال، نجحت حتى الآن في حشد 40,119 توقيعًا من أصل 50,000 توقيع مستهدف للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه وعن كافة الكوادر الطبية المختطفة.
وكانت قوات الاحتلال قد اختطفت الطبيب أبو صفية في 27 ديسمبر 2024 بعد مداهمة مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مخلّفةً وراءها تدمير المرفق الطبي الأخير الذي كان يعمل في المنطقة، وذلك ضمن حرب الإبادة الجماعية الممنهجة ضد القطاع الصحي الفلسطيني.

September 5, 2026 20 1