﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِیُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ (١١٧)﴾ [هود ١١٧]
قال القرطبي : أي لم يكن ليهلكهم بالكفر وحده حتى ينضاف إليه الفساد، كما أهلك قومَ شعيب بنقص المكيال والميزان، وقومَ لوط باللواط، ودل هذا على أن المعاصي أقربُ إلى عذاب الاستئصال في الدنيا من الشرك، وإن كان عذابُ الشرك في الآخرة أصعب .
18August 12, 2026 1.1K 6