كنتُ أركن حزني جانبًا كلما شعرتُ أنك تحتاجني، أخفي تعبي خلف صوتٍ هادئ، وأجمع ما تبقى مني كي لا يصلك إلا الطمأنينة.
كنتُ أؤجل انهياري وأبتسم رغم الفوضى التي بداخلي، فقط لأن فكرة أن أراك حزينًا كانت تؤلمني أكثر من حزني نفسه.
لكن اتضح في النهاية أن كل ذلك لم يكن يُرى، وأن من منحتُه هذا القلب لم يكن يستحق كل هذا العطاء أصلًا.💔
Forwarded fromإيلـدا
July 3, 2026 4