وَأَبيَضَ فَيّاضٍ يَداهُ غَمامَةٌ عَلى مُعتَفيهِ ما تُغِبُّ فَواضِلُه بَكَرتُ عَلَيهِ غُدوَةً فَرَأَيتُهُ قُعوداً لَدَيهِ بِالصَريمِ عَواذِلُه يُفَدّينَهُ طَوراً وَطَوراً يَلُمنَهُ وَأَعيا فَما يَدرينَ أَينَ مَخاتِلُه فَأَقصَرنَ مِنهُ عَن كَريمٍ مُرَزَّءٍ عَزومٍ عَلى الأَمرِ الَّذي هُوَ فاعِلُه أَخي ثِقَةٍ لا تُتلِفُ الخَمرُ مالَهُ وَلَكِنَّهُ قَد يُهلِكُ المالَ نائِلُه تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاً كَأَنَّكَ تُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه ولو لم يكن في كفه غير نفسه لجاد بها فليتق الله سائله وَذي نَسَبٍ ناءٍ بَعيدٍ وَصَلتَهُ بِمالٍ وَما يَدري بِأَنَّكَ واصِلُه وَذي نِعمَةٍ تَمَّمتَها وَشَكَرتَها وَخَصمٍ يَكادُ يَغلِبُ الحَقَّ باطِلُه دَفَعتَ بِمَعروفٍ مِنَ القَولِ صائِبٍ إِذا ما أَضَلَّ الناطِقينَ مَفاصِلُه وَذي خَطَلٍ في القَولِ يَحسِبُ أَنَّهُ مُصيبٌ فَما يُلمِم بِهِ فَهوَ قائِلُه عَبَأتَ لَهُ حِلماً وَأَكرَمتَ غَيرَهُ وَأَعرَضتَ عَنهُ وَهوَ بادٍ مَقاتِلُه
وَأَبيَضَ فَيّاضٍ يَداهُ غَمامَةٌ عَلى مُعتَفيهِ ما تُغِبُّ فَواضِلُه… — قناة (العرب) عبدالرحمن الحجي — TG.ME
July 11, 2024 1.8K 3