قصيدة أبي جبيل عبد قيس التميمي قصيدة جاهلية لكنها تعتبر من عيون شعر الحكمة ومما جاء فيها: اللَهَ فَاِتَّقِهِ وَأَوفِ بِنَذرِهِ وَإِذا حَلَفتَ مُمارِياً فَتَحَلَّلِ وَالضَيفَ أَكرِمهُ فَإِنَّ مَبيتَهُ حَقٌّ وَلا تَكُ لُعنَةً لِلنُزَّلِ وَاِعلَم بَأَنَّ الضَيفَ مُخبِرُ أَهلِهِ بِمَبيتِ لَيلَتِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ وَدَعِ القَوارِصَ لِلصَديقِ وَغَيرِهِ كَي لا يَرَوكَ مِنَ اللِئامِ العُزَّلِ وَصِلِ المُواصِلَ ما صَفا لَكَ وُدُّهُ وَاِحذَر حِبالَ الخائِنِ المُتَبَدِّلِ وَاِترُك مَحَلَّ السَوءِ لا تَحلُل بِهِ وَإِذا نَبا بِكَ مَنزِلٌ فَتَحَوَّلِ وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ شَرٍّ فَاِتَّئِد وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ خَيرٍ فَاِفعَلِ وَإِذا اِفتَقَرتَ فَلا تَكُن مُتَخَشِّعاً تَرجو الفَواضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ وَاِستَغنِ ما أَغناكَ رَبُّكَ بِالغِنى وَإِذا تُصِبكَ خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ وَاِستَأنِ حِلمَكَ في أَمورِكَ كُلِّها وَإِذا عَزَمتَ عَلى الهَوى فَتَوَكَّلِ وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةً أَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ
12
10