هُنَا نُسْخَةٌ تَنْهَضُ مِنْ جِذْعِ الذَّاتِ …
كَأَنَّهَا شَرْنَقَةٌ لَزِجَةٌ بِالْمَعَانِي،
بَلْ مِنْ طَبَقَاتٍ تَتَنَاسَلُ ..
بِاحْتِمَالَاتِ ضَوْءِ الْخَفَاءِ،
تَتَشَقَّقُ بِبُطْءٍ،
لِتَكْتَشِفَ نَبْضًا مَا زَالَ يَتَعَلَّمُ شَكْلَهُ …
وَتَتَقَدَّمُ لِتُسْدِلَ شُعُورَ الْإِدْرَاكِ …
كَخُطًى عَلَى أَرْضٍ رَخْوَةٍ،
لَا تُـمْسِكُهَا الْفِطْرَةُ ..!
بَلْ تُلَامِسُهَا بِكَيْنُونَتِهَا الْحَيَوِيَّةِ،
فَتَنْشَأُ تِلْكَ الرَّجْفَةُ الَّتِي تَسْبِقُ التَّحَوُّلَ،
حَيْثُ تَخْرُجُ الذَّاكِرَةُ مِنْ مَسْرَحِيَّتِهَا الْخَفِيَّةِ،
وَتَتَدَلَّى الرُّوحُ مِنْ شَهْقَةٍ …وَدَهْشَةٍ ..
لِتُجَسِّدَ نُسْخَتَهَا،
وَتَتَعَايَشَ مَعَ الشِّعْرِ كَنَوْعٍ مُخْتَلِفٍ لِلتَّأَمُّلِ،
وَتُبْصِرَهُ بِرُؤْيَةٍ فَلْسَفِيَّةٍ ..
بِفِكْرَةٍ تَأْسِرُ الْمَعْنَى .
— سَمْا زِيَاد.
3
1April 1, 2026 208