أفّكَارٌ مُسٓتَمّرةَ فِي رَأسِي، تأخُذنِي إلىٰ تَأمُلآتْ مُتَشٓابِكّةَ.. بَيِنَ ألحُلمْ… وَألحَقِيِقّةْ كَأنَهآ دَعَوُةٌ للغَوُصْ فِي أعّمَآق ألذَآتْ وُتَجزِئَةْ ألآفَقْ ألمُعّتِم، لِحَقِيّقةْ قَلقَة … تُسَلطّ ألضَوُءْ عَلىٰ فَكّرَةٍ؛ فِي تَفَاصِيلْ ألمَعّنَىٰ… لِلحَظَآتْ صُوِرَتْ بِقُوةَ خَآرِجْ نِطَآقْ ألوَعِيِ… أللاوَآعِي تُجَسّدُ حَوآسِيِ عَلىٰ ألمِحَكّ وَصَورة غيمةٍ …تحجب الافق عن رؤيتي لسماءٍ رابعة، تحمل ذهني فضتاً تضيء قُبَةِ قِيُودّ ألحُرِيةَ… لتُنشِدْ هِوِية ألطَوَآوِيسْ فِي تَجّرُبّةً للتَحّلِيِقّ.... — سَمْا زِيَادْ.
November 23, 2025 467