والعَبْدُ لجهلهِ بمصالح نَفْسِهِ، وجهله بكرم رَبِّهِ وحكمته ولطفه، لا يعرف التّفاوُت بين ما مُنِعَ منه وبين ما ذُخِرَ له، بل هو مُولَعٌ بحُبّ العاجل وإن كان دنيئًا، وبقلَّة الرغبة في الآجِل وإن كان عليًّا.- ابنُ القَيِّمِ.t.me/besh00a/2596TranslateAugust 22, 2026 274 2