وكلما كنت أتحيَر في مسألة ولم أكن أظفر بالحد الأوسط في قياس، تردَّدت… — البازيار — TG.ME

وكلما كنت أتحيَر في مسألة ولم أكن أظفر بالحد الأوسط في قياس، تردَّدت إلى الجامع وصليت وابتهلت إلى مبدع الكل حتى يفتح لي المغلَق منه والمتعسر، وكنت أرجع بالليل إلى داري، وأضع السراج بين يدي، وأشتغل بالقراء والكتابة، فمهما غلبني النوم، أو شعرت بضعف عدلت إلى شرب قدح من الشراب ريثما تعود إليَّ قوتي، ثم أرجع إلى القراءة، ومتى أخذني أدنى نوم أحلم بتلك المسائل بأعيانها، حتى إن كثيرًا منها انفتح لي وجوهها في المنام، ولم أزل كذلك حتى أحكمت علم المنطق والطبيعي والرياضي.

الشيخ الرئيس . ابنُ سينا
❤5
July 7, 2026 229 2