وَسَتَبْقَى أَبَا تُرَابٍ فَرِيداً بِالْمَزَايَا
حَتَّى يَجِيءَ الْبَدِيلُ
وَمَتَى يُوجَدُ الْبَدِيلُ؟
بِكَوْنٍ أَنْتَ فِيهِ الْإِجْمَالُ وَالتَّفْصِيلُ
عظم الله اجورنا و اجوركم بمصاب استشهاد سيد الكون و رَجل الدين ، باب العلم و منير قلب المسلمين ، ابا الحسن و الحسين امير المؤمنين و سيدي و مولاي علي بن ابي طالب
اللهم والي من والاه بحق محمد و ال محمد الاطهار .