أميلُ دائماً إلى من يُبالغ في تقديري، ويجعلني في طليعةِ أولويّاته؛ من يفتخر بي، ويستثنيني من بين الجميع، ويدللني قائلًا: أبشري، آمري وتدللي … بلا ملل، وبلا حاجةٍ لأن يعلمه أحد كيف يحب وكيف يُقدّر أميل لمن يعرف قيمتي من تلقاء نفسه ولا يفكر بأذيتي ... ولا أميلُ إلى من يظنّ أن التجاهل يصنع رابطةً قويّة، أو ان البرود طريق للأقتراب، فالعلاقات لا تبنى على الغياب ولا على ادعاء القوة ، بل على الاهتمام والحضور الحقيقي 🌌
November 11, 2025 2K 1