ها هو آبُ من جديد،
وأنا أحترق؛
وبعد بضعة أشهر من الآن، سأفتقد هذا الشعور،
ذلك الإحساس بالحرارة، وكيف تلتصق بجلدي.
وكيف يبدو كل يومٍ وكأنه النهاية.
الفصول تمضي أسرع
مما أستطيع أن أحتويها بين يديّ.
لكن ربما،
هذا هو الأفضل.
فقدتُ كل شيءٍ
ظننتُ يومًا أنني سأحتفظ به إلى الأبد.
















