ما تكاد أسارير وجه الغزيّ تبرق من شهود فرح، أو اجتماع بحبيب بعد طول فراق، حتى تتسلل يد الغدر إلى ابتسامته، فتخطفها منه، خطف الغراب ما يلمح، ثم يمسي مهموما، يرسف في قيد ألمه، ومكروبا ينوء بأثقال حزنه، والله المستعان!
196
42
19
15August 24, 2026 13K 33