ابتليت قبل ثلاث سنوات، بقراءتي قطعة حسنة من تراث عمالقة الأدب في القرنين الماضيين، وما زلت منذ حينها أتلكأ في سيري، وأتباطأ في تحصيلي، إذا لم يكن في الدرس المنظور، أو الكتاب المسطور، مسحة أدبية تُعجب، أو رنّة بلاغية تطرِب..
وأمسيت كطالب النحو ودارس الألفية، يعرب خلف الإمام، ولا ينصت لمعاني الخطيب إلا بإعراب جمله وأواخر كلماته..
وليت شعري، وقد قررت المقررات، واقتربت الاختبارات، وقلبي ممسك بتلابيبه، ويدي ممتدة بما يعين ولا يغني، وعقلي بين شِقَّيْ رحى: لذة البيان التي تأسره، وواجب المادة الذي يكسره!
169
142
102
26
11
10
6
5
4August 14, 2026 21.6K 76