قاتل مع رفاقه فحوصر شهرا، ثم صال في الحرب فدحر العدو عن حيه، وأطرهم على الانسحاب أطرا..
أصيب أهله فخرجوا للعلاج، وفرّق بينهم الأعلاج، حتى إذا وضعت الحرب أوزارها، رجعت أمه يحدوها الشوق إليه، ويحملها حنوّها عليه..
فإذا هي في مصر تنتظر اسمها للخروج، إذ سبقها إلى غزة ملك الموت، ثم غدرُ اليهود، فاغتيل فاستشهد، فكأني به وهو ينشد:
أماه لا تبكي عليّ .... إذا سقطت ممدداً
فالموت ليس يخيفني... ومناي أن أستشهدا
رحم الله يحيى، وتقبله ورضي عنه، وأسكنه فسيح الجنات، وربط على قلب أمه وإخوانه، ولا حول ولا قوة إلا بالله!
425
175
162
72
2
1July 9, 2026 42.4K 69