"سمّى الله سبحانه أسماءه بالحسنى لأنها حسنة في الأسماع والقلوب؛ فإنها تدل على توحيده، وكرمه، وجوده، ورحمته، وإفضاله. ومن تمام كونها حسنى أنه لا يُدعى إلا بها، فيُدعى في كلّ مطلوب بما يناسب ذلك المطلوب، فيقول الداعي اللهم اغفر لي وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم".
August 1, 2026 126