ذمُ التفرق ثابتٌ شرعًا وعقلًا؛ لكن من الناس من إذا سمع برأي آخر، أو خلاف في مسألة، أو نقد علمي مؤدب، أو ردّ مؤصل محترم= ناح على الإسلام، وولول على وحدة الأمة، وكأنّ كارثة وقعت.
"النسُك التجنّبي" يجعل المرء يبالغ في ذم التباين في الآراء، وأصحاب هذا النوع من التدين غالبًا يكون عاطفيًا لا يحب البحث والنظر والتدقيق في العلم.
لا تخالف السائد، ولا تظهر رأيًا آخر، ولا تهدم سكينة ما أعرفه سابقًا.
وما أبعد هؤلاء عن حقيقة العلم شرعًا وقدَرًا في حالهم ومآلهم.
September 2, 2026 4.6K 63