"إن العبد ليهم بالأمر من التجارة أو الإمارة حتى ييسر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة : اصرفوه عنه فإني إن يسّرته أدخلته النار، فيصرفه الله عنه، فيظل يتطير، يقول: سبقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضل الله عز وجل" [١]
[١] أخرجه اللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (1219)، وهناد في ((الزهد)) (404)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9971) باختلاف يسير.