البعضُ لا يبحث عن الحقيقة بل عن مؤيد
أخطر أنواع الضلال أن يُخطِئ الإنسان وهو متأكد أنه على صواب،
فليس كلُّ مَن كان واثقًا مِن طريقه يكون على الطريق الصحيح،
قد يرفع الإنسان شعار الحق ويُحسن الظن بنفسه ويدافع عن
قناعاته ثم يكتشف متأخرًا أنه كان يَحسَب السراب ماءً،
الله تعالى يقول: ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾.
راجِع حساباتك ولا تجعل كثرة مَن يوافقونك دليلًا على صحة
طريقك؛ فالخطأ لا يصبح حقًا لمجرد أن عليه زحامًا،
اعرض نفسك دائمًا على ميزان الحق لا على ميزان الهوى فربما
كان بعض ما تتمسك به اليوم سرابًا خادعًا، لا تنسَ سورة الكهف.