في إطار شعار ( رحماء بينهم )
رئيس اتحاد الشعراء والمنشدين يتفقد شعراء ومنشدي إب ويبحث احتياجاتهم
إبّ | ٣ و٤ سبتمبر٢٠٢٦ :
في إطار تحركاته الميدانية لتفقد أوضاع الشعراء والمنشدين والمبدعين في المحافظات، زار رئيس اتحاد الشعراء والمنشدين في اليمن، الأستاذ ضيف الله أحمد سلمان، محافظة إب، حيث التقى عددًا من شعرائها ومنشديها ومبدعيها، واطّلع على سير العمل الثقافي والإبداعي، واستمع عن قرب إلى احتياجاتهم والتحديات التي تواجه العمل الثقافي في المحافظة.
وجاءت الزيارة التي استمرت يومي الخميس والجمعة ضمن برنامج (رحماء بينهم) الذي يتبناه الاتحاد، ويقوم على تعزيز التواصل المباشر مع منتسبيه وتفقد احوالهم والوقوف على احتياجاتهم، إلى جانب متابعة النشاط الثقافي والإبداعي في المحافظات.
وخلال اليوم الأول من الزيارة عقد رئيس الاتحاد لقاءً جمع عددًا من شعراء ومنشدي إب ومبدعيها، واستمع خلاله إلى ملاحظاتهم حول سير العمل الثقافي، والاحتياجات التي يرون ضرورة توفيرها من أجل تفعيل المسارات الثقافية في المحافظة.
وتركزت المناقشات على المتطلبات التي تعيق تنفيذ الأنشطة الإبداعية والحاجة إلى توفير الإمكانات التي تساعد الشعراء والمنشدين على مواصلة إنتاجهم وتوثيق أعمالهم.
وأكد رئيس الاتحاد ضرورة متابعة هذه الاحتياجات والعمل على توفير المتطلبات التي يمكن أن تسهم في تلبية تطلعات المبدعين في إب، فيما عبّر المشاركون عن ارتياحهم للزيارة، معتبرين أن اللقاء المباشر أتاح لهم فرصة عرض احتياجاتهم وطرح التحديات التي تواجه نشاطهم أمام قيادة الاتحاد.
ورافق رئيس الاتحاد خلال الزيارة الشاعر أحمد درهم المؤيد والشاعر جميل الكامل.والشاعر عبد القادر البناء والشاعر امين العقاب والشاعر بلال الشرماني
وتحمل زيارة إب أهمية خاصة في سياق النشاط الشعري والإنشادي، بالنظر إلى ما أشار إليه رئيس الاتحاد من حضور الموروث الشعري والإنشادي في المحافظة، ولا سيما المدائح النبوية.
وفي تصريح له، أشاد رئيس الاتحاد بتميز العمل الثقافي في محافظة إب رغم الحصار والعدوان، وقال إن (محافظة إب تزخر بموروث ثقافي عريق مرتبط بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته منذ القدم وإن مثقفي المحافظة بذلوا جهودا يشكرون عليها في مجال الشعر والإنشاد وجميع الأنشطة الثقافية ورغم العدوان والحصار إلا أنهم استطاعوا أن يصنعوا فرصا من التحديات وكان لجبهة الشعر والإنشاد في إب بصمة واضحة في تعزيز الروح المعنوية لأبناء شعبنا العزيز. في مواجهة العدوان والحرب الناعمة كما كان لهم أثر واضح ساهم في تأصيل الهوية الإيمانية والتعبئة والتحشيد ).
وأشار إلى وجود رموز شعرية وإنشادية في المحافظة كان وما يزال لها دور كبير في الساحة الشعرية والإنشادية، متطرقًا إلى حضور المدائح النبوية وغيرها من الألوان الإبداعية الدينية والثقافية.
وربط رئيس الاتحاد هذا الحضور، بارتباط ثقافة أبناء محافظة إبّ بـ(الهوية الإيمانية والرسول صلى الله عليه وآله وسلم ).
وخلال برنامج الزيارة، التقى رئيس اتحاد الشعراء والمنشدين مسؤول التعبئة العامة في محافظة إب، وناقش معه إمكانية التعاون في توفير استديو لتسجيل القصائد والأناشيد
ويأتي طرح هذا الاحتياج في سياق دعم النشاط الإبداعي لفرع الاتحاد في المحافظة، خصوصًا أن التسجيل والتوثيق يمثلان جانبًا عمليًا من جوانب إنتاج الأعمال الشعرية والإنشاديةوالثقافية بشكل عام. حيث كان اللقاء مثمراً بتجهيز استوديو متكامل في القريب العاجل يلبي تطلعات المبدعين وطموحاتهم ، وينهض بالعمل الثقافي بالشكل المطلوب.
وتشير زيارة إب، في مجملها، إلى توجه اتحاد الشعراء والمنشدين نحو تكثيف حضوره الميداني، مع التركيز على الاستماع المباشر إلى المبدعين وربط اللقاءات بمتابعة احتياجات ملموسة تتصل بالإنتاج والتوثيق الثقافي.








