لابدّ من إجتناب مقدّمات الوقوع في الذنب ومَنابِته؛ وهذه هي التوبة الحقيقية. فإذا رأيت أن الهاتف، أو الإنترنت، أو الرفيق، أو المكان الخاص، أو حتى الأخ والأخت، أو أي شخص يوجب الخطأ والزلل؛ فيجب الإعراض عنه. يجب على الإنسان إستئصال جذور الذنب؛ فهذه هي التوبة.
سماحة الشيخ الغفاري (دام ظله)