Atonement: post #7776 — TG.ME

AtonementPhoto
ما خانك الإصرارُ في ليل المدى
بل كنتَ فجرَ الحسمِ في وجهِ العسرِ
أعطيتَ حتى آخرِ النبضِ الذي
يسري، كأنَّك لا تعرف الوهنَ أو الكسرِ
واليومَ تمضي... لا انكسارًا، إنما
مجدًا يُشيَّعُ بينَ دمعةٍ وشكرٍ
فَلَك التحيةُ ما حيينا، صادقًا
ووداعُنا وجعٌ يليقٌ بذاك الفخرِ ..
May 16, 2026 836