في ذكرى استشهاد الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، نستذكر إمامًا حمل نورَ النبوّة، وعلمَ أهل البيت، ومضى في طريق الحقّ ثابتًا رغم قسوة الظلم ومكائد الطغاة.
لم يكن الإمام الرضا (عليه السلام) إمامَ علمٍ وحكمةٍ فحسب، بل كان مدرسةً في الصبر والثبات، وصوتًا للحقّ لا تُطفئه السجون ولا تُغيّبه المؤامرات. وقد قال (عليه السلام):
«صديقُ كلِّ امرئٍ عقلُه، وعدوُّه جهلُه.»
فكانت كلماته دعوةً إلى الوعي، لأنّ العقل نورٌ يهدي الإنسان، والجهل بابٌ يُضلّه ويقوده إلى الانحراف.
وفي هذه الذكرى الأليمة، نقف بقلوبٍ يملؤها الحزن عند مصاب غريب طوس، الإمام الذي عاش غريبًا واستُشهد مظلومًا، لكنّ غربته تحوّلت إلى نورٍ تهفو إليه القلوب، وبقي مرقده الشريف منارةً للمحبّين وملجأً للمنكسرين.
السلام على الإمام الرضا يوم وُلد، ويوم جاهد ونشر العلم، ويوم استُشهد مظلومًا غريبًا، ويوم يُبعث حيًّا.
عظّم الله لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وجعلنا وإيّاكم من السائرين على نهجه، والثابتين على ولايته، ورزقنا في الدنيا زيارته، وفي الآخرة شفاعته.
#آثار_الامام_الخميني🕊️🥀
@athar_79
6
1
1August 1, 2026 952 2