قناة أ.د. مساعد الطيَّـار: post #5000 — TG.ME

#فوائد

قال أ.د. مساعد الطيار في معرض تحريره لمفهوم التفسير:

عملية التفسير إنما هي بيان وشرح القرآن، فما كان خارج نطاق البيان فإنه غير داخل في مصطلح التفسير.

ثم ذكر فضيلته تقسيمات لاستجلاء ما له علاقة بعملية شرح القرآن، بعد سبرٍ سريع لكتب التفسير فظهر له ما يأتي:

•_تفسير القرآن، أي: بيانه بياناً مباشراً.
•_ معلومات تفيدُ في تقوية بيان المعنى ووضوحه، ولذا فهي أقربُ إلى علم التفسير من غيرها، والفرق بينها وبين سابقها؛ أن المعنى يكون قد اتضحَ وبان، وهذه المعلومات تزيده وضوحاً وتقوَّيه، بحيث لو جهلها المفسر، فإنها لا تؤثر على فهم المعنى المراد.
•_استنباطات عامة، في الآداب، والفقه، وغيرها، والمراد هنا ما كان وراء الأحكام الصريحةٍ في الآية؛ لأنه إذا كانّ مما تدلُ عليه الآيةُ صراحةً، فهو من التّفسير.
•_فوائدُ ولطائف وملح تفسيرية.
•_معلومات علمية تتعلق بعلوم القرآن، ولا أثر لها في التفسير؛ كالكلام على عدد آي السورةٍ.
•_معلومات علمية عامة من شتى المعارف الإسلاميّة وغيرها، والغالب عليها أنه لا صلةً لها بعلم التفسير، وإنما يكون المفسر ممن برزَ في علم من هذه العلوم، فيحشو تفسيره به، فالفقیه يورد مسائل علم الفقهِ، والنحوي يوردُ مسائلَ علم النحو، والمتكلم يورد مسائل علم الكلام، وهكذا غيرها من فروع العلوم، خصوصاً العلوم الإسلاميّة.
ويدخلّ في هذا القسم كثير من التفاسير التي اعتمدت مناهجَ مخالفةً؛ كالتفاسير الصوفية، والباطنية، والفلسفية، وغيرها .

——————————

التفسير اللغوي (ص ٢٨).

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
July 5, 2026 2.3K 8