وقال ابن تيمية -بعد بحث- «فتدبر ما ذكرناه في هذه المسألة؛ فإنه عظيم المنفعة في هذه القضية، التي عمت بها البلوى، وفي نظائرها. وانظر في عموم كلام الله عز وجل ورسوله لفظا ومعنى حتى تعطيه حقه». «مجموع الفتاوى» ٨٦/٢٩. هذا التنبيه يجب أن يعيه كل متحدث في العلم، فقد كثر التقصير في فهم معاني النصوص، والعجلة في الكلام على الأدلة، وكثر التعلق ببعض ظواهرها مع الغفلة عن المعاني. ويظن هؤلاء أن هذا تعظيم للشرع وتمسك بالنصوص! وإنما تعظيمها بالاجتهاد في معرفة مراد الله ﷻ ورسوله ﷺ منها، والعمل به.
August 18, 2026 3.6K 10