جاءت هذه الشريعة بمراعاة أحزان الناس وهمومهم، وأنزلت جبر القلوب المنكسرة منزلة عليّة.. ومن آثار رحمة الله بعباده أن شرع لهم أذكارًا ودعواتٍ يُستدفع بها البلاء والكروبات؛ من أعظمها: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
بل ومما صار محل توافق الناس أن الصلاة على النبي قُربة يتقرب بها المكروبون إلى ربهم ليرفع ما نزل بهم من كرب ومصاب. ولا يزال فئام من الخلق ينزل البلاء بهم صنوفًا وألوانًا فيرفعه الله بصلاتهم على نبيهم؛ وكأنها سنة ماضية في الأولين والآخرين.
وهذا المعنى متواتر في الشريعة مشتهر من أحوال الناس وتجاربهم تشهد بصدقه، ومن أعظم أوقات التعبد إلى الله بالصلاة على نبيه يومنا هذا يوم الجمعة؛ يجتمع فيه شرف الزمان والذكر والمقام.
فاللهم صلاة وسلامًا دائمين على نبينا محمد وعلى أزواجه أمهات المؤمنين وأصحابه إلى يوم الدين.
Forwarded fromالريّ بالوحي "الجمع بين الصحيحين"
1June 18, 2026 199