تجرؤ الجُهّال وغرور الأحداث!
عجباً لزمانٍ يتجرأ فيه صغار الأسنان وقليلو البضاعة من العلم على إمام كـ أبي حنيفة، وعلم كـ النووي، وحافظ كـ السيوطي؛ أئمةٌ ملأ علمُهم الآفاق وتلقتهم الأمة بالقبول عبر القرون!
> والأعجب من ذلك أن يصل العجب والغرور بأحدهم إلى أن يباهل ويُدعي على نفسه وأهله في تبديع أولئك الأعلام!
> إن المباهلة بابٌ خطير لا يُلجأ إليه إلا في القطعيات مع المعاندين، أما إقحامها في التعدي على سلف الأمة وأئمتها فهو استهانةٌ بأسماء الله وتعدٍّ لحديث النبي ﷺ: "إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب".
> فاتقوا الله في ألسنتكم، واعلموا أن "لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة". أصلح الله الحال وحفظ ألسنتنا من الشطط والغرور
كتبه الباحث مصطفى كامل
Forwarded fromالباحث مصطفى كامل

16
7July 30, 2026 309