- قال ابن عطية في «المُحرَّر الوجيز» (٣٤٢/١) : وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
[البقرة]: يُراد به علو القدر والمنزلة، لا علو المكان؛ لأن الله منزّه عن التحيز، وحكى الطبري عن قوم أنهم قالوا: هو العليّ على خلقه بارتفاع مكانه عن أماكن خلقه، وهذا قول جهلة مُجسّمين، وكان الوجه أن لا يُحكى. اهـ
قلت : ولو ان هؤلاء رجعوا ألى فطرتهم وما رُكّبت عليه خلقتهم من معرفة الخالق لعلموا ان الله تعالى هو العلي وهو الأعلى وهو بالمكان الرفيع وإن القلوب عند الذكر تسمو نحوه والأيادي ترفع بالدعاء إليه ومن العلو يرجى الفرج ويتوقع النصر وينزل الرزق وقال عثمان بن سعيد الداري رحمه الله يرفع يده إلى ربه يدعوه في السماء دون ما سواها وقد رد الدارمي بكتابه الرد شبهة من قال بأن السماء هي قبلة الدعاء
Forwarded fromقناة | الْفٰاروق مُحَّمَد بن أسامة الْحَنْبَلِيّ
September 6, 2026 69