لا يزالُ قلبي يتصدَّعُ مع أبياتِ فراقيَّةِ ابن زُريق، حتَّى أصلَ إلى خِتامها:
«وإن يَدُم أبدًا هذا الفِراقُ لنا
فَما الذي بِقَضاءِ ﷲِ نَصنَعُهُ؟..».
فأقول: نرضى يا ابنَ زُرَيق، نرضى، لا يُصنَعُ بالقضاءِ شيءٌ سوى الرِّضا.
فاللهُمَّ اقدُرْ لنا الخيرَ حيثُ كان، ورضِّنا به.
36August 23, 2026 2.8K 16