بعد دخوله القصر الرئاسي بدمشق.. حزب تركي يدعو مظلوم عبدي وإلهام أحمد لزيارة أنقرة
لم تتأخر تداعيات المشهد السوري الجديد في إلقاء ظلالها على الأروقة السياسية داخل الجارة تركيا، فبالتزامن مع المراسيم الرئاسية الأخيرة في دمشق، دعت المتحدثة باسم حزب “المساواة وديمقراطية الشعوب” الكردي (DEM)، عائشة غول دوغان، الحكومة التركية إلى فتح قنوات اتصال رسمية ومباشرة مع القيادات الكردية السورية، وتوجيه دعوة رسمية لكل من “مظلوم عبدي” و”إلهام أحمد” لزيارة العاصمة التركية أنقرة.
وجاءت تصريحات “دوغان” خلال مؤتمر صحفي علق فيه الحزب على التطورات المتسارعة شمال وشرق سوريا، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب عقلية سياسية جديدة تعتمد على الحوار البنّاء بدلاً من القطيعة.
وقالت “دوغان” بشكل صريح: “يجب أن يأتي مظلوم عبدي وإلهام أحمد إلى تركيا، ونحن في حزبنا ندعو بوضوح إلى توجيه دعوة رسمية لهما من قبل السلطات التركية”.
وعزت “دوغان” هذه الدعوة إلى التغيير الجذري في بنية الدولة السورية؛ مشيرة إلى التوقعات القوية التي تُفيد باحتمال تولي رئيسة الهيئة التنفيذية السابقة لمجلس سوريا الديمقراطية “إلهام أحمد” دوراً تشريعياً ونيابياً بارزاً في البرلمان السوري خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.
وتساءلت مستنكرة: “لماذا لا يقوم رئيس البرلمان التركي بدعوتها والعمل على تطوير علاقات دبلوماسية قائمة على الحوار والاعتراف المتبادل؟”.
وفي قراءتها للاتفاق الأخير المبرم بين القيادة الكردية وحكومة الرئيس “أحمد الشرع”، أشادت المتحدثة باسم الحزب بالمسار السياسي الجاري، معتبرة أن اندماج الأكراد مع بقية مكونات البلاد تحت مظلة الدولة السورية المركزية قد تجاوز “عتبة تاريخية ومهمة جداً” نحو تثبيت الأمن والاستقرار الشامل.
وشددت على أن معالجة القضايا العالقة في المنطقة عبر الدبلوماسية وطاولات المفاوضات هو السبيل الوحيد لضمان سلام مستدام يحمي مصالح شعوب المنطقة كافة، بما في ذلك الداخل التركي.

25
10
7
6August 30, 2026 8.8K 3 1