📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((على كلِّ محتلِمٍ رواحٌ إلى الجمعَةِ ، وعلى كلِّ من راحَ إلى الجمعةِ الغسلُ)).
#الراوي : حفصة أم المؤمنين
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
الجُمعةُ مِن أعيادِ المسلِمينَ التي تتَكرَّرُ كلَّ أسبوعٍ ، ولها فَضائلُ عدَّةٌ أعطاها اللهُ إيَّاها ، فعَظَّمَها المسلِمونَ ، وحرَصوا على الخُروجِ إلى خُطبتِها وصَلاتِها في أفضلِ ثِيابِهم على طَهارةٍ ونَظافةٍ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم :
● "على كلِّ مُحتَلمٍ" ، أي : فرضٌ على كلِّ بالغٍ مكلَّفٍ خالٍ من الأعذارِ.
● "رَواحٌ" ، أي : ذَهابٌ ، #وقيل : الرَّواحُ مُختصٌّ بمَن ذهَب بعد الزَّوالِ إلى اللَّيلِ.
● "إلى الجمعةِ" ، أي : صلاةِ الجُمعةِ وخُطبَتِها.
ثمَّ أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذَّاهبَ إلى الجُمعةِ ، فقال :
● "وعلى كلِّ مَن راح" ، أي : ذهَب "إلى الجمعةِ" ، أي : صلاةِ الجمعةِ وخُطبتِها.
● "الغُسلُ" ، أي : غَسْلُ الجسَدِ كلِّه ، وله هيئةٌ مُفضَّلةٌ قام بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وخُلاصتُها أنَّه تَوضَّأ ثمَّ غسَل أعضاءَ جسَدِه بالماءِ وأوصَلَه إليها ، مبتدِئًا برأسِه ثمَّ شِقِّه الأيمنِ ثُمَّ الأيسرِ.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على الذَّهابِ إلى صلاةِ الجُمعةِ.
● وفيه : حثُّ كلِّ مَن ذَهَب إلى الجُمُعةِ على الغُسلِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28511
August 28, 2026 51