أُقدِّسُ الخصوصية فلا أُحبُّ أنْ أُقحمَ أنفي فيما ليسَ يعنيني ولا أشغلُ نفسي بما فعل فلان وما حدث لعلَّان، وأبغضُ كلَّ البغضِ أولئك الذين لا شاغل لهم إلا تصيّد زلاتِ الناسِ وتتبعِ عواراتِهم، فهذا ليس من المروءة ولا ما يليق بذوي الأفهام. وإنّي إذ أفعل هذا إنّما أنتظر من الناس أن تصرف أنوفها عن شؤوني وعيونها عن النعم التي في يدي، ذلكَ أزكى لهم وأطهر.
شغلنا اللّٰه بأنفسنا وشغل أنوف المتطّفلين بما يعنيها!