وقرأت بخطه فهرس كتبه -يعني أبا اليمن الكندي، تـ 613 هـ- التي وقفها على فتاه ياقوت، ثم على ولده، ثم على العلماء، فوجدتها سبعمائة وإحدى وستين مجلدا، في علوم القرآن مائة وأربعون، الحديث تسعة عشر، الفقه تسعة وثلاثون، اللغة مائة وثلاثة وأربعون، الشعر مائة واثنان وعشرون، النحو والتصريف مائة وخمسة وسبعون، علوم الأوائل من طب وغيره مائة وثلاثة وعشرون. وكان معتَقه نجيب الدين ياقوت قد هيأ له خزانة كبيرة بمقصورة ابن سنان الحنفية المجاورة لمشهد زين العابدين بجامع دمشق، ونقل إليها جملة من هذه الكتب، ثم إنها تفرقت وخرجت عن الخزانة وعدمت، وبيع جملة منها سرا وجهرا، نسأل الله عفوا وغفرا، وصيانة وسترا. أبو شامة، الذيل على الروضتين 98
4August 13, 2026 1.5K 3