ما ظنُّكم بفتى، طالت بَليَّتهُ ‏مروع في الهوى لا يأمَنُ التَلَفا ‏… — أَنْدَلُسِيّة الهَوىٰ — TG.ME

ما ظنُّكم بفتى، طالت بَليَّتهُ
‏مروع في الهوى لا يأمَنُ التَلَفا

يموتُ شوقًا ولا يلقاكمُ أبدًا
‏يا حسرتا ثُم يا شوقا ويا أسَفَا.
September 5, 2026 181 1