قال الله تعالى لموسى وهارون عليهما السلام وهما ذاهبان إلى فرعون: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾.
تتوقف هذه الخطبة عند معنى القول اللين، ما شروطه؟ ولماذا قد تكون الكلمة صحيحة في معناها، لكنها خاطئة في أسلوبها أو توقيتها أو مآلها؟
https://youtu.be/NA6E0BkRxdA?is







