في الشعرِ إيناس للمترقبين الذين فارقوا أحبابهم قسرًا، تحت طائل الظروف، أو الأقدار، وحسبي أن من الكلام ما يدل على عمق الشعور الذي نُكنه لهم، وما يُلمح إليه، وإلا ما من شيء يصل إلى كُنه ما نُضمر، إلا الذي أوجد الغيب، وخلق الأرواح في ائتلاف واختلاف.
يُداعبُ الرُّوحَ في الأحلامِ أحبابُ
غابوا عن العينِ لكن قطُّ ماغابوا
يشتاقُ قلبي إلى لُقياهُمُ دومًا
والشوقُ دومًا إلى الأحبابِ غلّابُ |
وحين يرفضُ الإنسان واقعه، يميل إلى التهرب منه، فهو يعلم قطعًا باستحالة عودتهم، خاصة إن انتقلوا من دار إلى أخرى، ولكنه يجد تسلية كبرى في مناماته، حتى وإن كانت مؤقتة زائلة:
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ
لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ
فَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ |
،،،
Forwarded fromقـلـم عــابـــرℛ
June 19, 2026 1K 4