المشاعر في جوهرها هي طاقة في حالة حركة... عندما لا نتدخل فيها فهي تمر عبرنا كالهواء أو كالموجة دون أن تترك أثراً سلبياً ....
المشكلة ليست في الشعور نفسه (حزن ، غضب ، ألم) بل في القصة أو الدراما التي يبنيها العقل حول هذا الشعور مثل لماذا حدث لي هذا؟ أو أنا ضحية لهذا الموقف...... هذه القصص هي التي تجعل الطاقة كثيفة وتسمح لـ الظلال باستغلالها كوقود .
المراقبة دون تعلق عندما تختار مراقبة الشعور بدلاً من الانغماس فيه فإنك تسحب موافقتك على القصة.... في هذه اللحظةتفقد الطاقة صفتها الكثيفة التي تتغذى عليها الظلال وتتحرر لتعود إلى طبيعتها الأصلية وهي النور أو المصدر الذي انبثقت منه .
#وهم_الظلال